أينما وليت وجهك اليوم في حوائط الفيس بوك و تغريدات التويتر و
مدونات الشباب الطائش من فلذات أكبادنا, الذين فقدنا السيطرة عليهم نتاج
تهاوننا في تربيتهم ,إلا ووجدت الشعب الشبابي يطالب بالحسناوات السويديات
مقابل " المسطاشات المغربيات" في إشارة متدنية إلى نساء المغرب , في
استمرار لتدني احتقار الذات و جلدها, لكن هذا السلوك قد نعتبره نشازا من
شباب لم تختمر تجربته في الحياة بعد, و لم يصطدم بعد بقسوة الحياة و
مشاكلها, و لا يزال يفكر في اللهو و التفكه, غير أن المشكل يصبح اعقد حينما
ينخرط مسؤول كبير إلى هذه الحملة الشبابية بطريقة أخرى, ففي تصرف غريب
أهان السيد وزير التربية الوطنية المغربي محمد الوفا موظفة في القطاع
المشرف عليه حينما قدم على تقييم عملها أمام المتعلمين الذين يتخذونها قدوة
و مثلا ,بوضع صفرين أمام جملة دونتها على السبورة ,بدعوى الخط الرديء تارة
او بدعوى الأخطاء اللغوية تارة أخرى, بل قام ببعث